فلسفة X
2000

 

 

 

 

 

في كل واحد منا شر،
وإنما يحاول الله أن يعيننا على تطهيره.

2300X25MAR2000

 

 

 

 

 

في الأخبار،

"إعدام جانح حدث في تكساس بتهمة قتل عام 1990
25 يناير 2000
نُشر على الشبكة في: 8:18 PM EST (0118 GMT)

هنتسفيل، تكساس (AP) --

أُعدم رجل بالحقنة يوم الثلاثاء
لقتله بالرصاص موظفة في مغسلة عندما كان في السابعة عشرة.

أُدين Glen Alan McGinnis بإطلاق النار على Leta Ann Wilkerson، البالغة من العمر 30 عامًا،
في الرأس والكتفين والظهر أثناء سرقته 140 دولارًا.

طالب الفاتيكان والاتحاد الأوروبي وAmerican Bar Association
ومجموعة من المنظمات المعارضة لعقوبة الإعدام
بحياة McGinnis، البالغ من العمر 27 عامًا،
لأنه كان حدثًا
عندما قتل السيدة Wilkerson عام 1990.

وقال McGinnis في مقابلة حديثة
إنه لا يريد أن يستعمل طفولته العسيرة
عذرًا لجريمته.

بعد أن هجره أبوه،
عاش الفتى في شقة من غرفة واحدة
مع أم كانت تبادل الجنس بمخدر الكراك.
اغتُصب McGinnis طفلًا
وضُرب بسلك كهربائي للتمديد.

حقوق النشر 2000 The Associated Press.
جميع الحقوق محفوظة.
لا يجوز
نشر هذا المادة أو بثها أو إعادة كتابتها أو إعادة توزيعها."

ولِمَ لا؟...
العالم كله بحاجة إلى أن يعرف هذا،
فليرفع عليّ دعوى.

------------------------------------------

يا لها من جريمة شنيعة ارتكبها Glen.
إني لأراهن بالمال،
أنني لو نشأت في البيئة نفسها،
فقد أكون ارتكبت الجريمة نفسها.
أما أن يصعب عليّ أن أصدّق
أنني قد أرتكب تلك الجريمة يومًا،
فذلك لأنني لم أنشأ
في البيئة نفسها.
كان لي أب وأم محبّان
علّماني احترام الناس، بل الحيوانات.
لا أتخيل نفسي أسطو على متجر وأقتل أحدًا.
ولو نشأ Glen النشأة نفسها التي نشأتُها،
لراهنت بالمال أنه سيكون على الأرجح مثلي.

كثيرًا ما تُحدث الفرص فرقًا.
ولا يبدو أن Glen حظي بكثير من الفرص في حياته القصيرة.

وملاحظة مهمة عن Glen
أنه لم يشأ أن يستعمل نشأته
"عذرًا لجريمته."






إن لم يفعل هو، فسأفعل أنا.

كان لنشأته أثر بالغ
في افتقاره الشديد إلى الاحترام
لكائن بشري آخر.

الأمر المدهش في قول Glen هذا،
أنه يُظهر تواضعًا واعترافًا
بمسالكه الفاسدة.
وهذا القول دليل على أنه نضج وتجاوز من كان عليه،
غير أن أمريكا قتلته مع ذلك.
كان يمكن أن يكون لسانًا عظيمًا
للتغيير الإيجابي فيمن عانوا
وتشكّلوا بتلك الطفولة القاسية.

كيف لأيّ منا نحن الناس "العاديين"
أن نظن أننا نستطيع أن نتواصل مع أناس
بعقلية كعقلية Glen الفتى وأن نعينهم؟

لو أن لدينا من كانت له تلك العقلية
ثم نضج وتجاوزها،
لكُنّا نستطيع أن نستعمل هذا الناضج
للتفاهم والتواصل وربما لمداواة غيرهم
ممن يحملون الندوب والأضرار النفسية نفسها.

إني لموقن أن عقله التوى على نحو
يجعله خطرًا محتملًا على المجتمع،
فأبقوه محبوسًا.
لكنه نضج وصار شيئًا
منتجًا وإيجابيًا من داخل السجن.

كان Glen هدرًا لعقل ناضج.
مجتمعنا في أمسّ الحاجة إلى أناس ناضجين.


X

25JAN2000